فؤاد سزگين
166
تاريخ التراث العربي
خليل مردم بك ، مع إضافة قطع أخرى من شعره ، في دمشق 1949 ، انظر : تعليق شفيق جبري ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 25 / 1950 / 283 - 285 . B . Lewin : Oriens 4 / 1951 / 174 مصطفى جواد ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 29 / 1954 / 621 - 627 ، 30 / 1955 / 161 - 166 . R . Blacherein : Arabica 1 / 1954 / 219 وطبع طبعة ثانية مزيدة ، في بيروت 1971 . 2 - « القصيدة الرصافية » في المتوكل ، توجد قطع منها في : برلين 7539 / 4 ( . Pet 93 / 4 ، الورقة 48 أ ) ، 8218 ( الورقة 51 أ ) ، 8259 ( الورقة 48 أ ) ، 8284 ( الورقة 43 ب - 44 ب ) ، 8471 ( الورقة 195 ب - 196 ب ، 53 بيتا ) ، وفي « سفينة الأدب » المجهول المؤلف ، برلين 8202 ( الورقة 18 أ - 19 أ ) ، وفي : جمهرة الاسلام ، الورقة 210 أ - 211 أ ، ونشرها خليل مردم ناقصة ، على قطع من كتب الأدب ، في ذيل الديوان ، ص 141 - 148 ، ونشرت كاملة على كل المصادر الآنفة الذكر ، بمثابة استدراك على نشرة الديوان ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 26 / 1951 / 68 - 72 ( راجع Oriens / 7 / 1954 / 196 ) ، وقام بتشطيرها محمود خيرت ، « تنوير الفهم في شرح وتشطير قصيدة ابن الجهم » ، القاهرة 1317 ، ومحمد الجنبيهى ، « موازنة الأوزان ومسامرة الندمان » ، القاهرة 1318 ( انظر : خليل مردم ، الموضع المذكور ، ص 142 ) . 3 - « المحبّرة في التاريخ » ، قصيدته المزدوجة في تاريخ الخلفاء حتى عصره ، واستأنفها أبو بكر أحمد ابن محمد بن عبد الله بن أبي شيخ ( المتوفى سنة 320 / 932 ) ، ( انظر : تاريخ التراث I , 310 ) ، وتبدأ بمقدمة في الخلق والجنة والخطيئة الأولى ، ووردت قطع منها عن أبي زيد البلخي ، في البدء والتاريخ 2 / 85 - 86 ، والمسعودي ، في : مروج الذهب 1 / 63 ، ونشرها خليل مردم ، في ذيل الديوان ، ص 157 - 159 ، ونشرت كاملة كاستدراك ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 26 / 1951 / 44 - 67 ، على مخطوط لمحمد السماوي ، ونسخة من مخطوطين قديمين ، ونشرة مطبوعة ( في النجف ) لهذه القصيدة ، قيل إنها صودرت وأتلفت ( انظر خبرا للسماوى برجع إلى سنة 1327 ه في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 26 / 1951 / 67 ) ، ولم يستفد بعد من مخطوط لالهلي 255 ( الورقة 86 - 94 ، نسخ في 794 ه ) ، وتشستربيتى 4379 ( 12 ورقة ، نسخ في 1038 ه ) . / مروان بن أبي الجنوب حفيد مروان بن أبي حفصة ( سبق ذكره ص 447 ) ، وكان يكنّى مثله بأبى